الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
416
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
انظر إلى وجهه في كل حادثة * من الكيان ولا تخبر به أحداً فما ترى عين ذي عين سوى عدم * فصحِ أن الوجود المدرك اللَّه » « 1 » ويقول الشيخ محمد النبهان : « الإحسان ( أن تعبد اللَّه كأنك تراه . . . الحديث ( ، هذه مرتبة لغير الكاملين بل للعموم ، أما مرتبة الأفراد : فإن لم تكن ، تره » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « قال بعض المحققين . . . من بلغ إلى حقيقة الإحسان لم يقدر أن يلتفت إلى أحد سوى اللَّه » « 3 » . [ من حكم الصوفية ] : يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري : « من عبَّر من بساط إحسانه أصْمَتتهُ الإساءة . ومن عبَّر من بساط إحسان اللَّه إليه لم يصمت إذا أساء » « 4 » . أنوار الإحسان الشيخ أحمد بن عجيبة أنوار الإحسان : هي الأنوار التي أذن لها في الدخول إلى سويداء قلوب أهل الشهود والعيان لتفرغها مما سوى ربهم « 5 »
--> ( 1 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 789 - 790 . ( 2 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 203 . ( 3 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 10 . ( 4 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 157 . ( 5 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 2 ص 284 ) بتصرف ) .